إنفراجة في مسألة عودة الأصول المصرية المجمدة في سويسرا

أعلنت الوكالة السويسرية للأنباء، في تقرير لها اليوم عن إنفراجة في مسألة عودة الأصول المالية المصرية المجمدة في سويسرا والمهربة بواسطة الرئيس السابق حسني مبارك وأفراد عا...

الإخوان يفوزون بأغلب مقاعد الإعادة

انتهت عمليات فرز الأصوات لجولة الإعادة من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب المصري. وقد أظهرت النتائج حصد مرشحي حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان الم...

سلبيات وإيجابيات في انتخابات مصر

طغت الصورة الإيجابية على أول انتخابات برلمانية تشهدها مصر بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، لكن الأمر لم يخل من سلبيات متنوعة رأى الب...

نحاول أن نضع رؤية مستقبلية

تساعدنا في وضع دستور للبلاد

يساعدنا على العيش في كرامة و أمان و سلام

 

شافع توفيق محمود المحامي

ثورة مصر
عــــاجــــل إلــــى المشيــــر PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أ. شافع توفيق محمود   
الثلاثاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2011 12:49

مصــــر فــــى خطــــر

والصمــــت يقتلنــــا

** سعادة المشير / عفوا رصيدكم لدى الشعب لم يعد يسمح بل نفذ تماما لأسباب عديدة أهمها :-

[1] تدليل الطاغية وأركان عرشه وتقديمه إلى محاكمات عبثية وكان الواجب فورا تقديمه إلى محاكمات جنائية فورية من قضاه أكفاء عدول شرفاء أختاره المجلس الأعلى للقضاء

[2] ربما لفرط طيبتكم وبعاطفة العشرة الطويلة تركتم لهم مساحة من الزمن لغسل وأخفاء الأموال المنهوبة لدرجة غض الطرف عن إمرأة الطاغية فى جرائم ثابتة والتصالح معها  والتصريح لها للتحرك خارج البلاد بالتوكيلات من أسرتها ولتأمين الثروات المنهوبة ، أنا على يقين أنكم لم تكونوا تتوقعون حجم هذه الثورة السائلة والثابتة والتى تقدر بأطنان من الدولارات

** وإذا كان من المسلم به أنكم رفضتم ضرب الثوار لوطنيتكم وليقينكم أن الجيش سيأتى فجيشنا ليس كتائب خميس القذافى من المرتزقة ، كذلك أيضا قمتم بحماية المخلوع الساقط من بطش الثوار ونقله إلى مملكة شرم الشيخ وفاءا له وأيضا بسبب طول العشرة

[3] قمتم بأختيار حكومة ضعيفة تابعة ذليلة حتى يسهل السيطرة عليها ، وقطعا الذى أشار بذلك هو شيطان مارد

[4] وبالتالى فشلت هذه الحكومة فى إدارة شئون البلاد وظل الجهاز الأدارى على ترهله بل إزداد ترهلا على ترهل وعجزت الحكومة عن تحقيق الحد الأدنى من مطالب الشعب من مثل تحديد الحد الأدنى للأجور والمعاشات وتحديد الحد الأقصى بحيث لا يزيد عن إثنى عشرة ضعفا فضلا عن الفشل فى الملف الأمنى فكانت أحداث السفارة والعباسية وأحداث الكنائس وأحداث ماسبيرو والمظاهرات الفئوية وكلها كان يمكن السيطرة عليها بقليل من العقل وحسن التوقع

[5] لم يتم حتى الآن إعادة هيكلة وزارة الداخلية ، ومساعدى وزير الداخلية العجوز الذى انقطعت علاقته بالعمل الشرطى لسنوات طويلة تلاعبوا به وعملوا على تراخى الجهاز عن آداء واجباته الأمنية بحجه أن الشرطة مذعورة من الشعب وأنها أصبحت ضعيفة بإمكانياتها المتاحة فلم تعد تواجه مجرما ولا تاجرا للمخدرات ولا تزج فى حملات للقضاء على ترسانات الأسلحة لدى العائلات ولكنها فأجاتنا بأنها ذات شوكة وقنعة وجبروت مرة أخرى فى مواجهة العزل المتظاهرين سلميا بميادين مصر فأطلقت رصاصها الحى والمطاطى وقنابلها المسيلة للدموع المحرمة دوليا لتقتل الأنفس وتفقا العيون حتى تعمد أحد الضباط التنشين على عين مصور فأصابها وسط تصفيق وتهليل رجالة ( جدع ياباشا ) فعلق بكلمة قبيحة وتبادلت مواقع الأنترنت صورته ولم تحرك قيادته ساكنا ولعله الأن يمرح برصاصاته يقتل ويفقا العيون

[6] إحالة الثوار إلى محاكم عسكرية " أكثر من عشرة ألاف أصاب الشعب بزلزال نفسى جعله فى ريبه وشك من موقف المجلس العسكرى

[7] أن يتم تطهير الوطن تطهيرا كاملا من المفسدين وعلى سبيل المثال وكما نشرت
" الموجز " فى عددها 14 نوفمبر 2011 فإن فى مصر تنظيم تخزينى ما سونى بقيادة " طاهر حلمى " الأبن الروحى لسوزان مبارك وذراعه اليمنى الدكتور / أحمد كمال أبو المجد عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر والضلع الثالث هو سمير حمزة وله ملف خطير للغاية فقد كان متهما بتخريب مصر فى فترة الستينيات وأعتقل بهذه التهمة " قضية رقم 91 لسنة 1969 وعاد إلى مهمته التخريبية فى أوائل الثمانينات بعد أن فشل فى الستينيات ويشارك هؤلاء " كريم على عزمى " إبن شقيق زكريا عزمى ومعهم زرقانه والغنام وصابر إسماعيل والأمريكية لندا شورم والسويسرية جنيفر هؤلاء أباطره أعمال المال لديهم ستة ألاف 6000 توكيل من شركات أمريكية فى تجارة السلاح وجميع التوكيلات الأوربية سواء فى مجالات البترول والأدوية لابد أن تمر عبر مكتبهم وهؤلاء هم الذين صاغوا قوانين الخصخصة وباعوا شركات مصر بملاليم وتولوا برنامج الخصخصة وتفكيك القطاع العام وبيع شركاته إلى حيتان البزنس إنهم أباطرة المال الحرام ولابد من القبض عليهم فوراً

** سمحتم لللواء / ممدوح شاهين والجمل الداهس لتمويل الدستور إلى لوغارتمات بغرض التطويل والتهويل وكان من الواجب أن أول ما نبدأ به هو فتح باب الترشيح لآختيار الجمعية التأسيسية التى تضع الدستور

[9] أن الشعب يسألكم سؤالا ملماً لا تحتمل الإجابة عليه إنتظار ، من الذى أغرى أو أمر جحافل الشركة العسكرية والمدنية للهجوم الضارى على العزّل من مصابى الثورة الأولى لفض أعتصامهم السلمى المشروع القوة المفرطة إن الذى أمر بذلك من اليقين المقطوع به أنه يعلم النتيجة المترتبة على ذلك وهى استنفار الثوار إلى ميادين مصر لتكون ثورة ثانية قتل فيها قرابة الثلاثين ثائرا فضلا عن إصابة أكثر من ألف وخمسمائة برصاص حى والخرطوش الحارق والغاز المسيل للدموع المحرم دوليا ، وكان الذى فعل ذلك يريد أن يقول إذا كان مبارك قتل وأصاب ثوارا ويحاكم على ذلك فالمشير كذلك ا أصاب أكثر وقتل أكثر إنه يطالب بمحاكمتك يا سعادة المشير فانتبه

** ويؤكد ذلك أن مبارك وأولاده وزوجته وأركان عرشه ثعالب ماكره لا تعرف رد الجميل ، وطول الوقت دون عقابهم ليس فى مصلحتكم ولا مصلحة الشعب إن ذلك أعطى لهم الفرصة للتجمع من خلال أحزاب وليدة أو من خلال الترشح لمجلس الشعب فعل سبيل المثال أهو اللواء " عادل عبد المقصود " الذراع الطولى لجمال مبارك والعادلى مؤسس حزب الفضيلة السلفى ومؤسس حزب الأصالة السلفى وقد أطلق لحيته فهو نموذج لعشرات آخرين إنهم قنابل موقوته ستنفجر فى وجهك يا سعادة المشير اجتماعات طرة تتم على قدم وساق للتمهيد لعودة جمال مبارك الذى أسس من أمواله أقصد أموالنا ثلاثة أحزاب جديدة فضلا عن الأحزاب العشرة التى أسسها الحزب الوطنى وحذارى أن تظنوا أن الصمت على هؤلاء فى مصلحتكم فهذا وهم كبير

** سعادة المشير الوقت يدهمنا وأرجو أن تتحرك فى الدقائق الآتية بسرعة الصاروخ لتنجو بنفسك وبسفينة الوطن وذلك بعمل الآتى فوراً :

أولاً :- الأعتذار للشعب عن كل ما حدث

ثانياً :- وقف إنتخابات مجلس الشعب سواء غضب من غضب أو رضى من رضى

ثالثاً :- إصدار مرسوم بفتح باب الترشيح لإنتخاب جمعية تأسيسية تكون مهمتها وضع الدستور فوراً وإختيار رئيسا للجمهورية يشكل حكومة إنقاذ مؤقتة بالتشاور مع اللجنة التأسيسية

رابعاً :- الأمر بعودة المجلس العسكرى إلى ثكناته لأن طول مباشرة القادة العسكريين للإدارة السياسية يؤثر سلبيا على العطاء والإبداع العسكرى دفاعا عن الوطن هكذا قالها من قبل أسطورة العسكرية المصرية والعالمية الفريق الشاذلى رحمة الله وقالها أيضا المايسترو الجميعى رئيس غرفة عمليات أكتوبر بعبارات تشبه هذا المعنى

خامساً : أما فتح التحقيق فى الأحداث فلتأمروا به وليأخذ وقته

سادساً : التنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء بتشكيل دوائر خاصة من القضاه من أصحاب الكفاءة والشجاعة للمحاكمة الفورية للطاغية وأركان عرشه ورموز الفساد فى عهده وذلك طبقا لمعاهدة محاكمة الفساد

سابعاً :- لا وقت ولا جدوى الآن من إقالة حكومة شرف ولكن ينبغى دعم هذه الحكومة بوكلاء من التكنوقراط الغير تقليديين 0

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

شافع توفيق محمود

الخبير الدستورى والمحامى

بالنقض والإدارية العليا

والدستورية العليا

18 شارع سعد زغلول – إسكندرية

ت : 01001109809

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 14:53
 
آخر سهم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أ. شافع توفيق محمود   
السبت, 22 تشرين1/أكتوير 2011 19:53

آخر سهم في جعبة القوى المضادة للثورة الدفع بفلول النظام الساقط من المحامين والقضاة في محاولة لإثارة الإضطراب والفوضى والصدام بين جناحي العدالة، وإلا بربك فقل لي ما علاقة قانون إستقلال القضاء بتعديل يسمح بحبس المحامين؟! إذا اختلف المحامي مع القاضي، ورأى القاضي أن هذا الخلاف فيه إخلال بنظام الجلسات التي ينظمها قانون السلطة، وقانون المحاماة العتيد.

ترى من وراء هذه الفكرة المفخخة؟! - التي أثارت النعرة العصبية لدي القضاة -، وأفزعت المدافعين عن الشعب؟!

وغرق في بحر الزأهي لجنة مكي؟ أم هو الزند "الفللي"، أم أن مكي إستسلم ند خوفاً من الفلول المباركية في نوادي القضاة.

ليخسأ كل من أراد النيل من حماة الشعب.

على المحامين أن يطمئنوا. فلن يمر هذا التعديل إلا على جثث المحامين الأبرار الأحرار ومعهم ثوار الشعب الذي هم رأس حربته .

وعلى الذين يحلمون بالقضاء على المحاماة أن يعلموا أنهم واهمون فلن يعود التاريخ للوراء. وعلى القضاة الوطنيين الشرفاء العودة إلى منصاتهم، ويا محامون هدءوا من روعهم وعودوا لآداء رسالتكم السامية، وليتذكر الجميع أن نجوم المحاماة وكبار المحامين هم الذين علموا القضاة، وهم الذين صنعوا الهيبة للقضاة صغاراً أو كباراً لأجل الوطن.

وليتذكر الجميع أن الفتنة بين جناحي العدالة أخطر بكثير من الفتنة الطائفية.

خسئ شيطان الفلول وعاشت مصر.

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 14:55
 
أفراح الديمقراطية PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أ. شافع توفيق محمود   
الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2011 21:52

أن تحكم الشعوب بالديمقراطية فذلك ألذ الأحلام وأكثرها متعة ، إن القلوب لترقص فرحاً لمجرد أن يتخيل الانسان أنه يختار بنفسه من يحكمه ، من يكتب له توكيلاً لينوب عنه في البرلمان من تحقيق الحرية والرفاهية والعدالة والكرامة والمساواه مع محاسبته وتغييره وإلغاء توكيله بعد مدة من الزمن أخذ فرصته فيها ليبلغ رأس المجرى ويخرج جميع ما عنده من بذل وعطاء .

واخترعت البشرية العديد من النظم الانتخابية كوسائل وآليات لتحقيق الحلم الديمقراطى.

ولقد أثبتت الدراسات النفسية مدى الحاجة النفسية للناس إلى الانتخابات لا فرق بين غنى وفقير وجاهل ومتعلم وكبير وصغير، إنها تحقق لهم جميعاً الزهو والفرح والسعادة والفخر طالما هى انتخابات حرة ونزيهة .

إلا أن من بين الناس لصوص لهم تخصصات ، وأخطر هؤلاء اللصوص "لصوص الديمقراطية" الذين يسرقون أحلام الناس فى الديمقراطية، ويفسدون أفراحهم الإنتخابية، ولهم في ذلك طرق وفنون تضمن لهم قطف جميع الثمرات عن طريق اللعب في القانون والدستور والرشوة الإنتخابية،ونخص بالذكر وعلى سبيل المثال إشتراط أن يكون نصف أعضاء البرلمان من العمال والفلاحين"وهي حالة تنفرد بها الآن مصر"، ومع أهمية العامل والفلاح في مجاله فإنه من الظلم البين أن نطلب منه مراقبة الميزانية، ومحاسبة الحكومة، ووضع وإلغاء التشريعات فكل ذلك يحتاج لإمكانيات وقدرات علمية لا قِبَل له بها إذاً لماذا الإصرار على تحميلة ما لا قِبَل له به. اللهم إلا أن الدهاة يريدون إِمَعات يستغفلونهم ليكونوا أصفاراً على يمينهم تضاف إلى أرقامهم لتزيدها!!

ومن فنون سرقة الأصوات الكرت الدوار "أن يأخذ الناخب رشوة وبطاقة ترشيح مملوئة يضعها في الصندوق، ويخرج بالبطاقة الفارغة المسلمة إليه، ويتقاضى الثمن"، والرشوة المباشرة، ورشوة رؤساء العائلات "لشراء ما لديهم من أصوات"، واستبدال الصناديق، ومنع الناس قهراً من التصويت "فضلاً عن التأثير في الناخب عن طريق الإعلام بما يملكون من قنوات فضائية، وصحافة حزبية، وما يتم إنفاقه على المطبوعات واللافتات بمتوسط نفقة  قدرها مليون جنيه لكل مترشح"، وصولاً لأن يسود كل رويبضة وتافه من الناس مما لا شأن لهم بشؤن النيابة والحكم.

وهكذا إستيقظت الجماهير المطحونة من الحلم الجميل بالديمقراطية، والرفاهية، والعدل، والمساواة، والكرامة والحرية.

ولكن شعوب العالم الآن في أمريكا وأكثر دول أوروبا –أكثر من 700مدينة- قد إكتشفت اللعبة بعد أن طال صبرها على طبقة الأغنياء التي إستأثرت لنفسها بالسلطة عن طريق المال لتضاعف ثرواتها أضعافاً مضاعفة بسرقة مقدرات الشعوب، فخرجت هذه الشعوب في مظاهرات عارمة لتندد بتوحش الرأسمالية حيث صارت كل ثروات العالم تتجمع في يد 1% من المرابين واللصوص، ومصاصي دماء الشعوب.

وضياع الحلم الجميل لدى شعوب العالم المتحضر جعل هذه الشعوب الآن تنتفض في ثورات ربيع عالمية تأسياً بثورة الربيع في تونس ومصر، ومحاولات أخرى عربية، يبدو إذن أن العالم سيتغير، وأن السراب سينقشع، وأن الزبد سيذهب جفاءً، وما ينفع الناس سيمكث في الأرض. دعونا نحلم من جديد بالديمقراطية الحقة لكل الشعب.

إن الدعاية الإنتخابية الآن لعضو البرلمان إذا كان نظيف يتكلف بالأقل مليون جنيه، وإنشاء حزب يتكلف على الأقل خمسة ملايين جنيه، والدعاية النظيفة لرئيس الجمهورية تتكلف قرابة العشرة مليون جنيه، والمترشح الذي يمتلك هذه النفقات من البديهي أنه يمتلك منها أضعافاً مضاعفة، فكيف يشعر إذن لآلام الشعب، ويستجيب لتطلعاته.

إننا نتوقع في ظل الصحوة الشعبية ملاحقة هؤلاء الأثرياء ثراءً فاحشاً مجهول المصدر، غداً سيحجب الشعب عنهم أصواته فلا يمنحها إلا لكل قوي أمين يعيش عيشة الشعب يأكل مما يأكل، ويلبس مما يلبس، ويسكن كما يسكن، إن الديمقراطية الجديدة سوف يكون لا مجال فيها للمال السياسي، ولسوف نشهد رؤساء وحكومات وأعضاء برلمان من الفقراء الأتقياء الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ولسوف يتبوء العلماء والخبراء الذين يعيشون عيشة الشعب مكان الصدارة في قيادة شعوبهم، وغداً نقول وداعاً للرؤوس الجاهلة والأنفس النَهِمَة الطامعة المترفة.

إننا نحلم أن يعود فينا مثل الصديق الذي تصدق بكل ماله، وعمر الذي جاء بنصف ماله، وعثمان الذي جهز جيشاً وحده، وأبو عبيدة المنعوت بأمين الأمة، إننا نأمل في عودة مثل خالد أعظم قائد عرفته الدنيا وودعها وهو لا يملك إلا فرسه وقوسه (رضي الله عنهم أجمعين)، ومن قبل ومن بعد نأمل في أن يظهر فينا، ويتبوء مكان الصدارة منا مثل من يتأسى برسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي مات ودرعه مرهونة، إنها لفتة إلاهية أراد منها ربنا أن ينبه حواسنا بأن القيادة قوة وعطاء وإيثار على النفس، وغداً ستشرق جمهورية الأتقياء الفقراء.

هدياً على ما سلف
نطلب من الأستاذ المستشار/ عبدالمعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للإنتخابات أن يدخل بنا تاريخ الثورة الديمقراطية الجديدة بأن يكون لمصر قصب السبق في العصف بديمقراطية المرابين واللصوص لمصلحة الديمقراطية الشعبية، إن باستطاعته أن يخطو بنا خطوة في هذا الطريق فيتخذ قراراً بإلغاء كافة أشكال الدعاية الإنتخابية، وأن يقتصر الأمر على منشور تصدره كل محافظة بتعريف المترشحين تتولى بنفسها طباعته وتوزيعه على كافة وحدات المحافظة، وعلى نفقة المترشحين ليصل إلى يد كل من له حق التصويت، وهو مطلب دستوري يحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
وأن تكون عقوبة مخالفة كافة ضوابط العملية الإنتخابية هي بطلان الترشح.
إنها خطوة جريئة في سبيل تحقيق الديمقراطية الجديدة، تُرى هل يخطوها سعادة المستشار/ عبدالمعز فيدخل بنا ومعنا التاريخ؟!

أسئل الله أن يوفقه لذلك وأن يجعل الخير معقوداً بناصيته.

ألا اللهم إني بلغت فاشهد 

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 14:56
 
اهدموا الكنائس .. وابنوا المدارس PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أ. شافع توفيق محمود   
الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2011 15:05

اهدموا الكنائس .. وابنوا المدارس ، هذا خطابٌٌ من الزعيم الروحى العظيم والمواطن المصرى الأصيل قداسة البابا كيرلس الرابع "من عام 1854: 1861" هو بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية العاشر بعد المائة ، والملقب "أبو الاصلاح" وقد استحق اللقب عن جدارة بأعماله وانجازاته العظيمة ليس للكنيسة القبطية فقط وإنما لمصر كلها ، وبحسبنا أن نتذكر أن سعيد باشا والى مصر وقتها ، طلب منه أن يترأس بعثة دبلوماسية إلى أثيوبيا ، كانت أول زيارة يقوم بها رئيس الكنيسة القبطية إلى بلاد الحبشة ، من رجل دين مسيحى يُرسَل مبعوثاً للوالى المسلم ، إنها بعثةٌ لها دلالاتها ومنها أنه حتى وقت قريب كان المصريون عنصراً واحداً يعمل لمصلحة مصر دون تمييز دينى .

ومقولة أبو الاصلاح البابا كيرلس "اهدموا الكنائس وابنوا المدارس" من البديهى أن من غير المتصور – عقلاً – أن يحرض بابا كنيسة الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، على هدم دور العبادة التى تهفوا إليها أفئدة رعاياه ، وإنما المقصود من هذه العبارة أن البابا يعطى الأولوية لبناء دور العلم عن بناء دور العبادة مسيحية كانت أو اسلامية باعتبار أن التعليم هو طوق النجاه من التخلف على حد تعبير الأستاذ "سعد هجرس" .

لكن واقعنا اليوم تعظيم شأن الشعائر وهو عظيم حقاً ولكن لا جدوى من اقامة الشعائر ليل نهار إن لم يواكبها تقدم فى العلوم والأخلاق ، واعلاءٌ لشأن القيم ، لذا قال صلى الله عليه وسلم: "من لم تنهه صلاته عن سوء عمله فلا صلاة له" ، وقال تعالى:" .. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر " العنكبوت / 45.

فلا ينبغى أبداً وبأى حال من الأحوال ان يطغى المظهر على الجوهر ، ولا أن تسود الشعائر على  حساب القيم ، كقيمة المودة ، والمساواة ، والعدل ، والاحسان ، وعدم البغى ، واحترام حرية العقائد ، وتقديس دور العبادة ؛ فالله جل وعلا أمر بالدفع ضد أهل الشر والبغى وجعل علة ذلك أالحفاظ على دور العبادة ليُذكَر فيها اسم الله دون تفرقة بين كنيسة ومسجد ، قال تعالى:" ... ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهُّدِّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز" الحج / 40.
ولقد بلغ من إحترام النبي صلى الله عليه وسلم لشعائر أهل الأديان أنه سمح لوفد نصارى نجران بالصلاة في مسجده، كما أن عمر ابن الخطاب إمتنع عن الصلاة في كنيسة القيامة حتى لا يأتي بعد مسلما ليقول هنا صلى عمر، ولذلك وطوال عهود الإسلام لم نسمع بعدوان على كنيسة إلا ما دُهمنا به من الدهماء، ومن أسف بعد ثورة 25يناير 2011. حيث إن قوى عديدة لا تريد الإستقرار لمصر شحنت عواطف الدهماء كلٌ ضد الآخر فوجدنا مثلاً من بين المسيحين من يستغل حريق كنيسة أو هدمها بإيعاز من القوى المضادة لمصر، فيدعوا إلى الخروج في مظاهرات عارمة في شتى ربوع مصر ثم يساق إليها بلاطجة مأجورون لإحداث القلاقل والحرائق والقتل بغرض الوقيعة بين الجيش والشعب مع أن جيش مصر ليس بكتائب خميس القذافي من المرتزقة بل هم أبناء الشعب مسلمون ومسيحيون صابرون مثابرون مرابطون يحمون الثغور بغض النظر عن تقييمنا لآداء الحكومة والمجلس العسكري فأفراد الجيش لهم قدسية في نفوسنا، واليد التي تمتد إليهم ولو بذر للتراب في العيون هي يد خائنة لابد من أن تطالها عقوبة صارمة، وأن تلفظها الوطان هي ومن حرضها.
وكان من نتيجة ذلك ماحصل في ماسبيرو حيث دعت كتيبة الطيبية المسيحية إلى الخروج في مظاهرات إلى العاصمة (ماسبيرو) فكان الأحد الدامي حيث إستحر القتل وكثرت الإصابات وامتلأت المستشفيات.
إن هذه الجماعة لا ينبغي لمسيحي صادق أن يلتفت إلى قولها، ولا إلى تحريضها فهي كتيبة موطورة تقوم على الكذب والمغالطة وتهييج المشاعر من ذلك مثلاً ما علموه للأقباط من شعار "بالطول بالعرض نحن أصحاب الأرض"، "يا عرب أنتم قوم لستم مصريين عودا إلى جزيرتكم العربية".
مع أن من يعرف ألف باء تاريخ يعلم أن مصر كان يسكنها العرب قبل الإسلام، ويعرف أن ليس كل الأقباط من المصريين، ويعرف أن عمرو ابن العاص لم يجئ معه بشعب إنما بجيش ضئيل قوامه لا يتعدي أربعة آلاف، ويعرف أن الكثير من المسلمين أصولهم قبطية دخل أجدادهم الإسلام عن رغبة لأن الإسلام لا يكره أحداً على ترك عقيدته، قال تعالى:"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي..." البقرة/256، وقال تعالى:"وقل الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...." الكهف/29.
أما عن الجانب الآخر فمن بين المسلمين أيضاً نفر من الدعاة المتعصبين هم أيضاً يقومون بشحن عواطف الدهماء وأنصاف المتعلمين ضد إخوانهم من المسيحين وهؤلاء الدعاة من أصحاب النظرة الضيقة الذين لا يفهمون الدين فهماً عميقاً، ويتأثرون بممارسات بعض الدول المسيحية ضد المسلمين فلا يفرقون بين هؤلاء وبين من هنا من المسيحين الوطنيين الذين لهم ما لنا وعليهم ما علينا فنحن جميعاً شعبٌ واحد، ولُحمَةُ واحدة هويتنا واحدة، وقوميتنا واحدة هي الهوية والقومية العربية، ونحن في مصر لنا طبيعة خاصة وهبنا الله إياها بما وهبنا من جغرافيا فريدة، وتداخل سكني ومعيشي ومشاعري، ولذلك فإنني أنادي على كل المسلمين في مصر لا تسمعوا بدعاة التعصب والفرقة، وأقول لكم ما الذي يضيركم من بناء الكنائس وإن كثرت؟! إحترموا مشاعر وشعائر إخوانكم أنتم جعلت لكم الأرض مسجداً وطهورا لكن الكنيسة لها دور آخر في حياة المسيحي فلا يُعَمَد إلا فيها إن ولد، ولا يتزوج إلا فيها إن تزوج، ولا يخرج إلا منها إذا مات هذا فضلاً عن دورها الإجتماعي في حياة المنتمين إليها فلا غرو أن يجد المسيحي الكنيسة قريبة منه، ولا يضيركم في ذلك شيء أن تدق أجراسها إيذاناً بذكر الله وإقامة الصلاة وآداء الرسالة المنوطة بها.
أما قانون دور العبادة الموحد فينبغي إعماله فوراً، وأرى أنه يجب أن يخلو من كل قيد على البناء سوى ضبطه وتنظيمه والترخيص به، وأن يكون له مقتضى.
أما الأديرة فليحدد القانون مساحاتها إلى الحد المعقول.
هنالك نكون قد إنتزعنا فتيل الفتنة من يد القوى المضادة الداخلية والخارجية التي نسمع لها تغيظاً وزفيراً على وحدتنا والتحامنا الذي حيرهم إبان ثورة 25 يناير2011 حيث يوضئ المسيحي المسلم،وحيث يحرص المسلم القداس يالها من روعة هي السائدة في شعب مصر وأن رغمت أنوف وبُحت حناجر دعاة الفرقة، وعاشت مصر الحبيبة يداً واحدة.

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 14:57
 
الفوضى الخلاقة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أ. شافع توفيق محمود   
الثلاثاء, 11 تشرين1/أكتوير 2011 15:14

فى مقالنا السابق "علامة النصر" قلنا أن رموز النظام الساقط "هددتنا بحرق البلد" بل قالوا أنهم سيقسمون مصر إلى دولة مسيحية فى الصعيد يفصلونها عن دولة الشمال قالوا ذلك فى مؤتمرهم بنجع حمادى إن هم طبق عليهم قانون الغدر والعزل السياسى وطالبنا يومها بتطهير البلاد من هذه الرؤوس المعروفة ، وأذكر أننى ختمت مقالتى بقول: يا قوم لا تخافوهم وخافوا الله إن كنتم مؤمنين.

وما لبثنا غير ساعات حتى تحرك هؤلاء بجحافلهم لحرق البلد تحت ستار الاعتصام لأجل كنيسة أسوان والمطالب المسيحية.

قال تعالى :" ... ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً..." 40/ الحج.

أى أن  الله يدفع بأهل الحق أهل الباطل ولولا  هذا الدفع الالهى لتغلب أهل الباطل والشر، وهدموا دور العبادة .

إن هؤلاء الأشرار من بقايا النظام الساقط يعلمون مدى تدين الشعب المصرى بعنصريه مسلمون ومسيحيون ، وبالتالى فقوى الشر تدرك أثر العاطفة الدينية لدى  شعب متدين بطبيعته غالية عليه دور عبادته ،  لذا فهم بين الفينة والفينة يحرقون كنيسة هنا وكنيسة هناك بغرض التثوير ، لكن الأمر فى هذه المرة فاق كل حد فدفعوا بخلاياهم الشريرة كلها ، واستأجروا بلاطجتهم بمؤاذرة من خلايا الشر الخارجية النائمة المتربصة بنا ؛ فأحرقت السيارات ووقعت الاعتداءات وحدثت الاصابات "327 مصاب وحوالى 25 قتيل".

سعياً من هذه القوى الشريرة إلى الانفلات الأمنى بغرض ضرب وزعزعة الاستقرار فأقصر طريق فى نظرهم إلى فوضاهم الخلاقة لبديل بدلاً عن التداول السلمى للسلطة هو اشعال الفتنة الطائفية .

خابوا وخسروا والله ، فإن مصر أرض الكنانة التى فيها خير أجناد الأرض لن تكون أبداً لقمة سائغة لمن يريدون تفتيتها ، فهى لا تصلح نموذجاً لذلك لما فيها من تداخل معيشى ونفسى وانسانى بين عنصريها المسلم والمسيحى ، إننا شعب يتمتع بالانسجام الوطنى والاعتزاز بالهوية الحضارية المتعاقبة فرعونية ومسيحية واسلامية تقوم على المساواة فى المواطنة ، والمودة والسلام ولا يسودها التعصب والتطرف باسم الدين .

إن الآشرار أتباع النظام الساقط يمكنهم دفع نفر قلة من الموتورين وأصحاب العواطف المتأججة لاحداث قلاقل فى البلاد .

لكن مخطط محور الشر فى الداخل والخارج –باذن الله- سيبوء حتماً بالفشل.

مرة اخرى  يا قومنا ويا حكامنا سارعوا فى تطهير البلاد من الأشرار الذين يسعون فى الأرض فساداً ، ويا حكامنا جاهدوا الأشرار والمنافقين وذيولهم من المأجورين ، واغلظوا عليهم ، مأواهم جهنم وبئس المصير.

إن المسلم الصادق والمسيحى الصادق لا فرق عنده بين مسجد وكنيسة لكن لا تنساقوا وراء كل ناعق بالفتنة ، إن ما يقع من أحداث بدور العبادة مساجد وكنائس هما عند الله سواء ، ولأجل ذلك أمرنا بأن ندفع أهل الباطل حتى لا تُهدم دور العبادة ، فقط علينا أن نقدم المجرم الذى قام الدليل على إجرامه إلى العدالة الناجزة .

ولا يفوتنى أن أوجه النداء إلى قومنا بتحرير بناية دور العبادة من كل قيد قانونى فلا ضير أن يبنى كل مسلم مسجدا فيما يملك ، وكل مسيحى كنيسة فى كل شبر مما يملك ، إن شئنا ذلك ، لكن الأحب إلى الله أن نكثر من بناية دور العلم ؛ فذلكم طريق المجد والحضارة وعمارة الدنيا التى نحن مطالبون شرعاً بعمارتها.
وعاشت مصر يداً واحدة

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 14:58
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 3
newsletter
microphone

استمع إلى

إذاعة

القرآن الكريم

quran

egypt3d

تعرف على

مصر

 

صفحة

الدستور

المصري

دستور 71

 

احصائيات الموقع

الأعضاء : 2
المحتويات : 82
دليل المواقع : 6
عدد مشاهدات المحتوى : 17050