|
مصــــر فــــى خطــــر
والصمــــت يقتلنــــا
** سعادة المشير / عفوا رصيدكم لدى الشعب لم يعد يسمح بل نفذ تماما لأسباب عديدة أهمها :-
[1] تدليل الطاغية وأركان عرشه وتقديمه إلى محاكمات عبثية وكان الواجب فورا تقديمه إلى محاكمات جنائية فورية من قضاه أكفاء عدول شرفاء أختاره المجلس الأعلى للقضاء
[2] ربما لفرط طيبتكم وبعاطفة العشرة الطويلة تركتم لهم مساحة من الزمن لغسل وأخفاء الأموال المنهوبة لدرجة غض الطرف عن إمرأة الطاغية فى جرائم ثابتة والتصالح معها والتصريح لها للتحرك خارج البلاد بالتوكيلات من أسرتها ولتأمين الثروات المنهوبة ، أنا على يقين أنكم لم تكونوا تتوقعون حجم هذه الثورة السائلة والثابتة والتى تقدر بأطنان من الدولارات
** وإذا كان من المسلم به أنكم رفضتم ضرب الثوار لوطنيتكم وليقينكم أن الجيش سيأتى فجيشنا ليس كتائب خميس القذافى من المرتزقة ، كذلك أيضا قمتم بحماية المخلوع الساقط من بطش الثوار ونقله إلى مملكة شرم الشيخ وفاءا له وأيضا بسبب طول العشرة
[3] قمتم بأختيار حكومة ضعيفة تابعة ذليلة حتى يسهل السيطرة عليها ، وقطعا الذى أشار بذلك هو شيطان مارد
[4] وبالتالى فشلت هذه الحكومة فى إدارة شئون البلاد وظل الجهاز الأدارى على ترهله بل إزداد ترهلا على ترهل وعجزت الحكومة عن تحقيق الحد الأدنى من مطالب الشعب من مثل تحديد الحد الأدنى للأجور والمعاشات وتحديد الحد الأقصى بحيث لا يزيد عن إثنى عشرة ضعفا فضلا عن الفشل فى الملف الأمنى فكانت أحداث السفارة والعباسية وأحداث الكنائس وأحداث ماسبيرو والمظاهرات الفئوية وكلها كان يمكن السيطرة عليها بقليل من العقل وحسن التوقع
[5] لم يتم حتى الآن إعادة هيكلة وزارة الداخلية ، ومساعدى وزير الداخلية العجوز الذى انقطعت علاقته بالعمل الشرطى لسنوات طويلة تلاعبوا به وعملوا على تراخى الجهاز عن آداء واجباته الأمنية بحجه أن الشرطة مذعورة من الشعب وأنها أصبحت ضعيفة بإمكانياتها المتاحة فلم تعد تواجه مجرما ولا تاجرا للمخدرات ولا تزج فى حملات للقضاء على ترسانات الأسلحة لدى العائلات ولكنها فأجاتنا بأنها ذات شوكة وقنعة وجبروت مرة أخرى فى مواجهة العزل المتظاهرين سلميا بميادين مصر فأطلقت رصاصها الحى والمطاطى وقنابلها المسيلة للدموع المحرمة دوليا لتقتل الأنفس وتفقا العيون حتى تعمد أحد الضباط التنشين على عين مصور فأصابها وسط تصفيق وتهليل رجالة ( جدع ياباشا ) فعلق بكلمة قبيحة وتبادلت مواقع الأنترنت صورته ولم تحرك قيادته ساكنا ولعله الأن يمرح برصاصاته يقتل ويفقا العيون
[6] إحالة الثوار إلى محاكم عسكرية " أكثر من عشرة ألاف أصاب الشعب بزلزال نفسى جعله فى ريبه وشك من موقف المجلس العسكرى
[7] أن يتم تطهير الوطن تطهيرا كاملا من المفسدين وعلى سبيل المثال وكما نشرت " الموجز " فى عددها 14 نوفمبر 2011 فإن فى مصر تنظيم تخزينى ما سونى بقيادة " طاهر حلمى " الأبن الروحى لسوزان مبارك وذراعه اليمنى الدكتور / أحمد كمال أبو المجد عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر والضلع الثالث هو سمير حمزة وله ملف خطير للغاية فقد كان متهما بتخريب مصر فى فترة الستينيات وأعتقل بهذه التهمة " قضية رقم 91 لسنة 1969 وعاد إلى مهمته التخريبية فى أوائل الثمانينات بعد أن فشل فى الستينيات ويشارك هؤلاء " كريم على عزمى " إبن شقيق زكريا عزمى ومعهم زرقانه والغنام وصابر إسماعيل والأمريكية لندا شورم والسويسرية جنيفر هؤلاء أباطره أعمال المال لديهم ستة ألاف 6000 توكيل من شركات أمريكية فى تجارة السلاح وجميع التوكيلات الأوربية سواء فى مجالات البترول والأدوية لابد أن تمر عبر مكتبهم وهؤلاء هم الذين صاغوا قوانين الخصخصة وباعوا شركات مصر بملاليم وتولوا برنامج الخصخصة وتفكيك القطاع العام وبيع شركاته إلى حيتان البزنس إنهم أباطرة المال الحرام ولابد من القبض عليهم فوراً
** سمحتم لللواء / ممدوح شاهين والجمل الداهس لتمويل الدستور إلى لوغارتمات بغرض التطويل والتهويل وكان من الواجب أن أول ما نبدأ به هو فتح باب الترشيح لآختيار الجمعية التأسيسية التى تضع الدستور
[9] أن الشعب يسألكم سؤالا ملماً لا تحتمل الإجابة عليه إنتظار ، من الذى أغرى أو أمر جحافل الشركة العسكرية والمدنية للهجوم الضارى على العزّل من مصابى الثورة الأولى لفض أعتصامهم السلمى المشروع القوة المفرطة إن الذى أمر بذلك من اليقين المقطوع به أنه يعلم النتيجة المترتبة على ذلك وهى استنفار الثوار إلى ميادين مصر لتكون ثورة ثانية قتل فيها قرابة الثلاثين ثائرا فضلا عن إصابة أكثر من ألف وخمسمائة برصاص حى والخرطوش الحارق والغاز المسيل للدموع المحرم دوليا ، وكان الذى فعل ذلك يريد أن يقول إذا كان مبارك قتل وأصاب ثوارا ويحاكم على ذلك فالمشير كذلك ا أصاب أكثر وقتل أكثر إنه يطالب بمحاكمتك يا سعادة المشير فانتبه
** ويؤكد ذلك أن مبارك وأولاده وزوجته وأركان عرشه ثعالب ماكره لا تعرف رد الجميل ، وطول الوقت دون عقابهم ليس فى مصلحتكم ولا مصلحة الشعب إن ذلك أعطى لهم الفرصة للتجمع من خلال أحزاب وليدة أو من خلال الترشح لمجلس الشعب فعل سبيل المثال أهو اللواء " عادل عبد المقصود " الذراع الطولى لجمال مبارك والعادلى مؤسس حزب الفضيلة السلفى ومؤسس حزب الأصالة السلفى وقد أطلق لحيته فهو نموذج لعشرات آخرين إنهم قنابل موقوته ستنفجر فى وجهك يا سعادة المشير اجتماعات طرة تتم على قدم وساق للتمهيد لعودة جمال مبارك الذى أسس من أمواله أقصد أموالنا ثلاثة أحزاب جديدة فضلا عن الأحزاب العشرة التى أسسها الحزب الوطنى وحذارى أن تظنوا أن الصمت على هؤلاء فى مصلحتكم فهذا وهم كبير
** سعادة المشير الوقت يدهمنا وأرجو أن تتحرك فى الدقائق الآتية بسرعة الصاروخ لتنجو بنفسك وبسفينة الوطن وذلك بعمل الآتى فوراً :
أولاً :- الأعتذار للشعب عن كل ما حدث
ثانياً :- وقف إنتخابات مجلس الشعب سواء غضب من غضب أو رضى من رضى
ثالثاً :- إصدار مرسوم بفتح باب الترشيح لإنتخاب جمعية تأسيسية تكون مهمتها وضع الدستور فوراً وإختيار رئيسا للجمهورية يشكل حكومة إنقاذ مؤقتة بالتشاور مع اللجنة التأسيسية
رابعاً :- الأمر بعودة المجلس العسكرى إلى ثكناته لأن طول مباشرة القادة العسكريين للإدارة السياسية يؤثر سلبيا على العطاء والإبداع العسكرى دفاعا عن الوطن هكذا قالها من قبل أسطورة العسكرية المصرية والعالمية الفريق الشاذلى رحمة الله وقالها أيضا المايسترو الجميعى رئيس غرفة عمليات أكتوبر بعبارات تشبه هذا المعنى
خامساً : أما فتح التحقيق فى الأحداث فلتأمروا به وليأخذ وقته
سادساً : التنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء بتشكيل دوائر خاصة من القضاه من أصحاب الكفاءة والشجاعة للمحاكمة الفورية للطاغية وأركان عرشه ورموز الفساد فى عهده وذلك طبقا لمعاهدة محاكمة الفساد
سابعاً :- لا وقت ولا جدوى الآن من إقالة حكومة شرف ولكن ينبغى دعم هذه الحكومة بوكلاء من التكنوقراط الغير تقليديين 0
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
شافع توفيق محمود
الخبير الدستورى والمحامى
بالنقض والإدارية العليا
والدستورية العليا
18 شارع سعد زغلول – إسكندرية
ت : 01001109809
|